البغدادي
160
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وعقيل بن علّفة شاعر إسلاميّ في الدّولة الإسلامية المروانية ، تقدّمت ترجمته في الشاهد التاسع والعشرين بعد الثلاثمائة « 1 » . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس عشر بعد السبعمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( الكامل ) 716 - ولقد علمت لتأتينّ منيّتي * إنّ المنايا لا تطيش سهامها على أنّ « علم » نزّل منزلة القسم ، فيكون جملة « لتأتينّ » جواب القسم الذي هو علمت ، وحينئذ تخرج عمّا نحن فيه فلا تقتضي معمولا ولا تتّصف بعمل ، ولا تعليق ، ولا إلغاء . وهذا مأخوذ من كلام سيبويه ؛ فإنّه أورد هذا البيت في « باب أفعال القسم » ، وقال : كأنه قال : واللّه لتأتينّ [ منيتي ] ، كما قال : قد علمت لعبد اللّه خير منك « 3 » . اه . ويجوز أن تبقى « علم » هنا على بابها ، وتكون معلّقة بلام القسم ، فيكون جملة : « لتأتينّ منيّتي » جوابا لقسم محذوف ، تقديره : ولقد علمت واللّه لتأتينّ منيّتي .
--> ( 1 ) الخزانة الجزء الرابع ص 438 . ( 2 ) هو الإنشاد الأربعون بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 308 ؛ وتخليص الشواهد ص 453 ؛ والدرر 2 / 263 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 828 ؛ والكتاب 3 / 110 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 405 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 61 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 400 ؛ وشرح الأشموني 1 / 161 ؛ وشرح شذور الذهب ص 471 ؛ وشرح قطر الندى ص 176 ؛ ومغني اللبيب 2 / 401 ، 407 ؛ وهمع الهوامع 1 / 154 . وروايته في ديوانه : صادفن منها غرّة فأصبنها * إن المنايا . . . ( 3 ) شرح أبيات المغني 6 / 232 ؛ والكتاب لسيبويه 1 / 456 .